رذاذ عطر انثوي ..يسافر عبر الكلمات بهدوء ليلون هذه الصفحات الصامته يوميا بشرعية جنون !!!

الأحد، 17 يناير 2010

طالع على بالي

اسقي الزهور في غيابك ولكنها ترفض ان تنمو....





لا اعرف لماذا اليوم تحديدا ؟؟؟
ولما الان

ولكنه لا يبارح قوقعة راسي ....
...........................
يحجزني..يحتلني..يحاربني..ياسرني..ينفيني..يكتبني ..ويمحيني
ويتعبني


فبعد ان اختفى لفترة


قد عاد !!!
عاد وهو يحمل على ظهره حقيبة كبيرة!!من الذكريات التي عشناها معا

عاد الي مع بسمته المميزة ليوعدني بالكثير الكثير ليحيكني ثوبا من صوف ويحرقني

فحينها لم اركض لابحث عن ركن او زاوية لاختبئ

بل ركضت اليه كطفلة تنتظر عودة والدها المحمل بالهدايا والسكاكر والالعاب
قفزت حينها كسنجابة تقفز فرحة نحو سلة جوز او كستناء


فتحت له اذرعتي لاعانقه واعانق الذكريات التي يحملها

وبدانا نخرجها سويا لنرتبها بخزانة واحدة فرحين

اخرجت جميع فساتيني لالبسها ...
وضعت اجمل عطوري من اجله جعلت الدنيا تمطر ورودا

تامرت مع كل صباح ليضحك له

غلفت له عالمه بالحب والاهتمام

كنت اقدس حتى دخانه

لكنه في ذلك الحين عندما كنت امارس طقوسي العشقية

كان يحزم امتعته خفيتا ويحضر نفسه

اه فطائرته على وشك ان تقلع

وكيف لي الا اودعه الست انا من رافقته طويلا ؟؟؟؟
ويجب علي الا انسى ان اضع له ذكرياتنا الجديدة بحقيبة اخرى لياخذها معه

فلم اكن اعلم ان هذا الحب قصير الامد وذهب وكانه لم يعد يوما

..........................
كيف تنام عيونه ؟؟دون ان تترنم على صوتي ؟؟؟
الا يحتاج لان يتغذى من حديثي كلماتي لمساتي وانفاسي

اه ه ه ه ه ه ه


يال غبائي الانثوي ؟!!!!
لقد ابقى لي مفاتيح البيوت التي لن نسكنها معا ومضى





اعرف


سوف يزورني عندما يجد صدفة بعض الذكريات على ظهر خزانته او بين ملابسه المبعثرة وهو يبحث عن ولاعة لحرق سجائره
ولكن مؤكد سوف انساه حينها ساكون قد اخذت وصفة سحرية لنسيانه

وسوف امضي انا ايضا مثله ولكنني سوف اترك له جميع الذكريات

لتخنقه وتاسره وتقتله مثلما قتلني .....


ممممممم
سوف انام الان عل حلة الغد انصع بياضا من حلة اليوم
ساحيك حلم رقيق هذا المساء حلم صامت ملون واعطره لاضعه بصندوقي الخشبي :)






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق